مجمع الكنائس الشرقية

289

قاموس الكتاب المقدس

قضاة 15 : 13 و 2 صموئيل 8 : 2 و 17 : 13 ويشوع 2 : 15 ) . وفي العهد الجديد وردت كلمة حبل عن " ما يصنع من سمار أو حلفاء " وقد تعني الحبل الذي تربط به السفينة ( أعمال 27 : 32 ) . أو الحبال الصغيرة التي تصلح كسوط ( يوحنا 2 : 15 ) . وكانت الحبال عادة تصنع من الكتان ، أو القنب أو الليف ، لكن المصريين ، وكذلك أيضا العبرانيون كانوا يصنعون الحبال من سيور جلدية ( أنظر خيط ورباط وسفن وقوارب ) . وكان وضع الحبال على الأعناق علامة من علامات الشدة والضيق ( 1 ملوك 20 : 31 ) . وربما يشار بحبال الخطيئة ( أمثال 5 : 22 ) إلى قوة العادة . كما يظن أن " حبل الفضة " ( جامعة 12 : 6 ) إنما يشير إلى النخاع الشوكي لتشابههما في الشكل واللون . وكذلك يقصد بالحبال في مزمور 16 : 6 الحبل المستخدم لمسح أو لقياس الأراضي ، وتخطيط تخومها ، فالمراد ليس الحبل نفسه ، بل الميراث الذي قيس به ( أنظر عاموس 7 : 17 وزكريا 2 : 1 و 2 وحزقيال 47 : 3 ) . حثاث : اسم عبري معناه " رعب " ابن عثنيئيل ( 1 أخبار 4 : 13 ) . حث ، حثيين ، أرض الحثيين : ظل المستشرقون عددا من السنين منشغلين بمركزين لإمبراطوريتين عظيمتين هما : وادي النيل ووادي الدجلة والفرات ، ومن سنة 1871 ، عندما اكتشفت نقوش في كركميش تمثل أمامنا عنصر جديد إذ بدأت معرفتنا بالحثيين واكتشفت إمبراطورية شرقية عظيمة ثالثة ، ازدهرت في آسيا الصغرى بين 1900 و 1200 ق . م . تقريبا . ولا يعرف على وجه التحقيق العنصر الذي ينتمي إليه الحثيون . فهناك جنس منهم يشاهد في آثار مصر له أنف كبير ، ويظهر أن الأرمن الحديثين هم من سلالة هذه الأمة . وكان الحثيون قصارا ممتلئي الجسم ، ذوي شفاه غليظة . وأنوف كبيرة وجبهة مائلة للوراء ، وتظهر هذه العلامات على آثار الحثيين . ولم يكن الحثيون ساميين . ويظهر من الآثار أنهم كانوا يرتدون ثيابا ثقيلة ، فكانت تصل معاطفهم إلى الركبتين ، وزي الرأس مرتفع مصنوع من الصوف . وكانوا يلبسون أحذية منحنية إلى فوق عند الأصابع ، مما يبين أنهم جاءوا من جبال ثلجية . وتاريخيا ينبغي أن نميز تمييزا دقيقا بين الإمبراطورية الحثية ، والولايات الحثية في شمال سوريا وجنوب شرق آسيا الصغرى . وبحسب علم الحفريات ، تنطبق كلمة حثيين على بقايا ثقافة شهيرة فريدة موجودة في آسيا الصغرى ، شمال سوريا وشمال العراق . وعلى الرغم من كل المشابهة بين آثار حثي آسيا الصغرى ، وتلك التي في شمال العراق وشمال سوريا ( بما في ذلك منطقة طورس ) ، فهناك بعض العوامل التي تبين انفصالا عاما بين الجماعتين . ويظهر أن ثقافة الحثيين الأناضوليين كانت متركزة في كبادوكية ، التي تبين أوانيها الفخارية صلات نسب كثيرة بطروادة . وقد جاء الحثيون أي ( الناسيون ) إلى آسيا الصغرى في وقت مبكر ، حوالي سنة 2500 ق . م . والاسم